![]() |
|
|||||||
« آخـــر الــمــواضــيــع »
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#7
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل محمد وال محمد الدرس التاسع وصلنا إلى الفصل الثامن الوصل والفصل أهم النقاط في الفصل الثامن: 1- تعريف الوصل والفصل. 2- مواضع الوصل. 3- مواضع الفصل. س/ مالمقصود بالوصل والفصل في البلاغة ؟ الوصل عطف جملة على جملة بالواو خاصة والفصل ترك ذلك العطف. -اذا نلاحظ التعريف فيه عطف والعطف فقط بحرف الواو وليس مطلق حروف العطف والعطف يكون جملة على جملة وليس كلمة على كلمة . والعطف يكون لوجود علاقة بين الجملتين ادى الى العطف. مثال الفصل: (وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ). اذا نلاحظ الجملة الاولى: لاتسوي و الجملة الثانية: ادفع. الجملتان بدون ذكر الواو. مثال الوصل: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ) - اما الاية الاولى الاولى خبرية والثانية انشائية. - مواضع الوصل : 1- اتحاد الجملتان إما في الخبرية أوالانشائية لفظا ومعنى او معنى. مثل : الخبرية : ان الابرار لفي نعيم و إن الفجار لفي جحيم الانشائية: واعبدوا الله ولاتشركوا به شيئا. 2-دفع توهم غير المراد ( وذلك اذا اختلفت الجملتان في الخبرية والانشائية). مثل : لا وشفاه الله "لا "⬅انشائية شفاه الله ⬅خبرية. 3- إذا كان للجملة الأولى محل من الإعراب وقصد تشريك الجملة الثانية لها في الإعراب. مثل : علي يقول و يفعل. مواضع الفصل : 1-كمال الاتصال⬅اتحاد الجملتين اتحادا تاما. 2-كمال الانقطاع⬅اختلاف الجملتين اختلافا تاما. 3- شبه كمال الاتصال ⬅كون الجملة الثانية قرية الارتباط بالاولى لوقوعها سؤال يفهم من الجملة الأولى. 4- شبه كمال الانقطاع⬅ان تكون هناك ثلاث جمل يصح عطف الثالثة على الأولى لوجود مناسبة ولكن بالعطف يتوهم أنها معطوفة على الثانية فيترك ذلك العطف. 5- التوسط بين الكمالين ⬅قيام مانع من العطف وهو عدم قصد التشريك في الحكم . -أما الموضع الأول وهو كمال الاتصال يكون اذا كانت الجملة الثانية إما: 1_بدل من الاولى : مثل : " واتقوا الذي امدكم بما تعلمون* أمدكم بأنعام وبنين " ( فالمدد الذي تعلمونه هو نفسه الانعام والبنين ). 2- عطف بيان من الاولى: مثل: "فوسوس إليه الشيطان * قال هل أدلك على شجرة الخلد وملك لايبلى" (فاالشئ الذي وسوس له به الشيطان هو قوله له ادلك على شجرة وملك لايبلى). 3- توكيد للاولى: مثل: "فمهل الكافرين * أمهلهم رويدا" ( أمهلهم توكيد مهل ) اعادة اللفظ. الموضع الثاني كمال الانقطاع: حضر الأمير * حفظه الله فالجملتان مختلفان في اللفظ والمعنى فلا وجه للعطف بينهما حضر الامير ⬅خبرية حفظه الله⬅انشائية. وهو اختلاف الجملتين اختلافا تاما وذلك :- أ.بان يختلف خبرا وانشاءا :لفظا ومعنى، او معنى فقط ،نحو (حضر الامير حفظه الله)،ونحو (تكلم اني مصغ اليك) وكقول الشاعر : وقال رائدهم ارسوا نزاولها فحتف كل امرء يجري بمقدار فالمانع من العطف في هذا الموضع امر ذاتي لايمكن دفعه اصلا،وهو كون احداهما جملة خبرية، والاخرى انشائية ولاجامع بينهما. ب)أو :بألا تكون بين الجملتين مناسبة في المعنى ولا ارتباط،بل كل منها مستقل بنفسه كقولك(علي كاتب الحمام طائر)فانه لامناسبة بين كتابة علي وطيران الحمام،وكقول الشاعر:- انما المرء باصغريه كل امرئ رهن بمالديه * فالمانع من العطف في هذا الموضع (امر ذاتي)لايمكن دفعه اصلا وهو التباين بين الجملتين، ولهذا :وجب الفصل ،وترك العطف ،لان العطف يكون للربط ،ولا ربط بين الجملتين في شدة التباعد وكمال الانقطاع.) الموضع الثالث شبه كمال الاتصال: مثل : "وماأبرئ نفسي " يأتي استفهام لماذا لا أبرئ نفسي؟ "إن النفس لأمارة بالسوء " لاتحزن لماذا إن الله معنا وهكذا.. الموضع الرابع شبه كمال الانقطاع: وهو ان سبق جملة بجملتين يصح عطفها على الاولى لوجود مناسبة ولكن في عطفها على الثانية فساد في المعنى فيترك العطف بالمرة: دفعاً لتوهم انه معطوف على الثانية . نحو: وتظن سلمى أنني ابغي بها بدلا أراها في الضلال* تهيم فجملة( أراها )يصح عطفها على* جملة (تظن)لكن يمنع من هذا توهم العطف على جملة (أبغى بها) فتكون الجملة الثالثة من مظنونات (سلمى) مع انه غير المقصود ولهذا امتنع العطف بتاتا (ووجب الفصل ). و المانع من العطف في هذا الموضع (امر خارجي احتمالي )يمكن دفعه بمعونة قرينه _ومن هذا_يفهم الفرق بين كل من (كمال الانقطاع وشبه كمال الانقطاع). الموضع الخامس التوسط بين كمالين: مثل : "وإذا لقوا الذين ءامنوا قالوا ءامنا وإذا خلوا إلى شياطينهم" قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزءون" " ⬅الجملة الثانية : " الله يستهزئ بهم" فجملة "الله يستهزئ بهم " لايصح عطفها على جملة " إنا معكم" لانه قول المنافقين والحال ان الله دعاء عليهم وليس معهم . تنبهان نرجع لهم من الكتاب- الباب التاسع في الإيجاز والإطناب والمساواة ذكرنا سابقا : ان المعنى الذي يريد يوصله المتكلم للمخاطب يكون عن طريق الألفاظ وهذه الألفاظ إما أن تكون : 1- على قدر المعنى المراد ايصاله⬅مساواة 2- أو زائدا على قدر المعنى بشرط لفائدة ⬅اطناب 3- ناقص التغبير على قدر المعنى بدون اخلال بالمعنى⬅ايجاز. ويكون ذلك على حسب حال المخاطب الذي اوجه الكلام له. نبدأ في أول نوع : الايجاز ماهو الايجاز وماهي اقسامه؟ هو وضع المعاني الكثيرة في الفاظ أقل منها،وافية بالغرض المقصود مع الابانة والافصاح. - الايجاز على قسمين: 1 ـ ايجاز القصر، ويسمّى ايجاز البلاغة، وذلك بأن يتضمن الكلام المعاني الكثيرة في ألفاظ قليلة من غير حذف، كقوله تعالى: (ولكم في القصاص حياة) 2 ـ ايجاز الحذف، وذلك بأن يحذف شيء من العبارة، لايخل بالفهم، مع وجود قرينة. الإطناب هو:زيادة اللفظ على المعنى لفائدة فإذا لم تكن في الزيادة فائدة: غير معينة⬅تطويلا معينة⬅حشوا - أنواعه: 1- ذكر الخاص بعد العام. مثل: حافظوا على الصلوات (عام) والصلاة الوسطى( خاص). 2- ذكر العام بعد الخاص. مثل: رب اغفر لي ( خاص) ولوالدي ولمن دخل بيتي( عام). 3- الايضاح بعد الابهام. توضيح الكلام المبهم بما يفسره، مثل: قال : (وقضينا إليه ذلك الأمر أنّ دابر هؤلاء مقطوع مصبحين) 4- التوشيع. وهو أن يؤتى بمثنى يفسره مفردان، مثل: كقوله (عليه السلام): العلم علمان: (علم الأديان وعلم الأبدان). 5- التكرير. 6- الاعتراض لغرض يقصده المتكلم. 7-الايغال. 8- التذييل. 9 الاحتراس. 10- التتميم. المساواة هي: تأدية المعنى المراد بعبارة مساوية له. مثل: "وماتقدموا لانفسكم من هير تحدوه عند الله" " كلام امرئ بما كسب رهين ". الخاتمة: 1- تعرفنا على أن البلاغة متوقفة على مطابقة الكلام لمقتضى الحال . 2- وأن مقتضى الحال يجري على مقتضى الظاهر . 3- ولكن قد يعدل عما يقتضيه الظاهر إلى خلافه مما تقتضيه الحال في بعض مقامات الكلام ، لاعتبارات يراها المتكلم منها: الالتفات : وهو انتقال كل من التكلم او الخطاب او الغيبة إلى صاحبه لمقتضيات ومناسبات تظهر بالتأمل في مواقع الالتفات . ⬅وصور العدول إلى الالتفات ستة : 1-عدول المتكلم إلى الخطاب. 2- عدول التكلم إلى الغيبة. 3- عدول الخطاب إلى التكلم. 4- عدول من الخطاب إلى الغيبة. 5- عدول الغيبة إلى التكلم. 6- عدول الغيبة إلى الخطاب. تجاهل العارف لأغراض: 1- التعجب 2- المبالغة في المدح او الذم 3-التوبيخ 4- شدة الوله القلب: وهو جعل كل الجزءين في الكلام مكان صاحبه لغرض المبالغة . 1- التعبير عن المضارع بلفظ الماضي وعكسه لأغراض 2- التعبير عن المستقبل بلفظ اسم الفاعل او باسم المفعول . 3- وضع المضمر موضع المظهر ليتمكن مابعده في ذهن السامع. التغليب: وهو ترجيح أحد الشيئين على الآخر في إطلاق لفظه عليه . وصل الله على محمد وآل محمد انتهى الدرس... التعديل الأخير تم بواسطة كوثر حسين ; 11-26-2018 الساعة 04:51 PM |
|
|