![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
تشنجت الخيول على رمضاء كربلاء وكأن صهيلها يبكي لوعة المصاب وعيونها تلمع ببريق الحزن والأسى
فلامستها يد العناية الحسينية لتهدأ قليلاً بينما الحسين يحكي لها حكاية الروح التي ستفنى حباً لله وشوقاً إليه ليسكِّن فجيعتها ويهدأ روعها وقفت الخيل مطأطأت بناصيتها لسيدها ومولاها ومن هو أحق برعايتها ،، صاح الحسين يا أحباب الله وَيَا أنصاره قبل أن تكونوا أنصاري ،، هذه كربلا قد أحتضنت مصابنا وترابها التحفته أجسادنا التي يأبى إلا أن يختلط معه عظامي بعد أن طُحنت وأن يغسل درنه بدمي ،، هنا على هذه الأرض سيكون الفصل بين الحق والباطل وستبقى دولتنا العظمى أثر هذه الواقعة ،، هنا لن نموت ولن نهزم بل سيكون فقدنا منبع حرية النصر والعزة والكرامة .. ومنحري عندما يحزه الشمر ليفصل رأسي عن جسدي ماهو إلا لطفاً وحكمةً من الله ،، وطفلي الذي سأسقي بدمه الطاهر هذه الأرض الجرداء لتحيى ، وسأطشه على سماء كربلاء قائلاً يارب إن كان هذا يرضيك فخذ حتى ترضى خذ يارب فرضاك هو غايتنا .. تمثلت حكاية الحسين بمرارتها وحزنها وألمها وفقدها،، وعاد جواد الحسين مخزيا وسرجه ملويا يعدو ليصل إلى قلب كقلب من فقده لتو ليصل إلى يدٍ تسكِّن قلبه ليحتضن قلب زينب فيرمي بنفسه عليها باكيا ومعزيا،، حاطت به الأيتام والثواكل بالبكاء والعويل فلم يحتمل ذلك المصاب الجليل ففرَّ ليحقق معنى الحرية التي حققها محبوبه ولَم يسمح ليدٍ تلامس جسده ولن يظهر إلا مع الذين سيأخذون بثأر معشوقه فهذا هو العشق الحسيني لا يسمح بأن يبتل عرقه منه فقط بل هو من سيبلل بعروقه كل العطاشى ويروي بها قلوب المحبين للحسين .. هام جوادك العاشق ياحسين لكي يصل إليك ونحن هنا مولاي أرواحنا ترتجي وصالاً وقلوبنا ترتعد شوقاً لك فلا مسكّن لها إلا الوصول إليك ،، لن نهدأ إلا تحت قدميك وبين يديك لن نريد أن نصل إلى حضرتك فقط بل نريد أن نصل بأرواحنا وقلوبنا إلى الجلوس بمحضرك مع إمام مهديٍ قائمٍ آخذٍ بثأرك .. فأمِّن على دعائنا وخذنا إلى ساحة عشقك .. السلام عليك يا أبا عبدالله أبداً ما بقيت وبقي الليل والنهار 😔😔😔😔😔😔😔😔😔 |
![]() |
|
|