بسم الله الرحمن الرحيم
حوزة بنت الهدى للدراسات الاسلامية
فرع فجر الولاية
السنة الدراسية: سنة سابعة / الفصل الدراسي الأول (1445ه- 2023م )
المادة: المنهج الجديد في تعليم الفلسفة ج2 (31 - 40) / العلة والمعلول مدة الامتحان: ثلاث ساعات
الاسم: نوع الدراسة: المنطقة:
قال تعالى: ï´؟ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ï´¾ سورة محمد:7
-----------------------------------------------------------------------
السؤال الأول:
أولا: اختاري الإجابة الصحيحة من بين الأقواس:- الفاعل (الطبيعي – الإلهي) هو منشأ الحركة والتغيير في الأجسام.
- مفهوم العلة والمعلول من المعقولات (الأولى الماهوية – الثانية الفلسفية).
- اعتبر (المتكلمون – الفلاسفة) أن ملاك الاحتياج إلى العلة هو الموجود الحادث.
- إن قضية: كل معلول يحتاج إلى علة، هي قضية (نظرية – بديهية).
- إن ميزة المعلول هي ضعف وجوده، وميزة العلة هي شدّة مرتبتها الوجودية بالنسبة إلى معلولها، هذه النظرية أثبتها (الفارابي – صدر المتألهين).
- إذا وجدت العلة التامة فوجود معلولها يكون (ضروريا – محتملا).
- النسبة بين موارد العلية وموارد التعاقب هي نسبة (العموم والخصوص من وجه – العموم والخصوص المطلق).
- العلل التي تنعدم قبل انعدام المعلول هي العلل (الحقيقية – الإعدادية).
- قاعدة "العلة الواحدة لا يصدر منها إلا معلول واحد" تختص بالعلل (المانحة للوجود – المادية).
- 10.إن أي شيء لا يمكن أن يكون علة لعلته، ولا معلولا لمعلوله وهذا هو معنى (الدور – التسلسل).
- 11.استدل الفارابي على استحالة التسلسل في العلل (الحقيقية – المانحة للوجود).
- 12.الفاعل ذو الشعور الذي لا يحتاج إلى دافع زائد على ذاته هو الفاعل (بالعناية – بالتجلّي).
- 13.المعنى العام للاختيار هو في مقابل (الجبر المحض – الاضطرار).
- 14.وحدة في العلة الفاعلية والعلة الغائية تكون في (الفاعل بالقصد – المجردات التامة).
- 15.إذا كان حصول الكمال لقوة ما مزاحما لتحقق الكمالات الأخرى والكمال النهائي، فإن هذا الكمال يسمى بالخير (الحقيقي – المظنون).
- 16.أن لكل موجود طبيعي ميلا نحو كمال معين هي العلة الغائية للحركة عند (ارسطو – ابن سينا).
ثانيا: أجيبي فقط عن شبهتين من الشبهات التالية باختصار:- إن مفهوم العلية ينتزع من ملاحظة تقارن الظواهر أو تعاقبها.
- في مورد العلل الداخلية (المادة والصورة) كيف يمكن أن تكونا علة للجسم المركب مع أنه لا يوجد بينهما تعدد ولا تغاير، ولازم ذلك وحدة العلة والمعلول؟
- إن العلة المانحة للوجود لابد أن تكون واجدة لكل كمالات معلولها، فكيف تفيض المجردات الوجود المادي؟
- قد يؤدي بعض الفاعل المختار عملا من أجل خير الآخرين، وهذا ينقض كلية القاعدة القائلة إن الفاعل المختار لا يفعل شيء إلا ما يؤدي لخيره الحقيقي أو المظنون.
السؤال الثاني:
أولا: ضعي كلمة (صح) أو (خطأ) مع تصحيح الخطأ إن وجد:- العلة والمعلول عنوانان متضايفان. ( )
- إن أصل العلية أصل عقلي وميتافيزيقي، ولا يتم الحصول عليه عن طريق التجربة. ( )
- إن الفقر والتعلّق للموجود المعلول هو أمر ذاتي يرفض التخلّف. ( )
- إن المحدودية في الزمان والمكان من علامات الضعف في الوجود والمعلولية. ( )
- العلم بعلاقة العلية بين الماديات هو أمر فطري أي أنه مغروس في العقل الإنساني.( )
- طريق معرفة العلل والمعلولات المادية ينحصر في البرهان التجريبي.( )
- المعلول يحتاج إلى علته التامة حتى آخر لحظة من حياته. ( )
- إن السنخية اللازمة بين العلة المفيضة للوجود ومعلولها تعني أن للعلة ماهية المعلول أيضا. ( )
- جميع الفلاسفة متفقون على أن المعلول الواحد يصدر من العلة المركبة. ( )
- 10.الفاعل القسري هو الفاعل الذي يكون فعله مقتضى طبيعته، ولا يتمتع بشعور ولا إرادة بالنسبة إليه.( )
- 11.معنى الإرادة المختص بالموجود العاقل هو العزم الناشئ من الترجيح العقلي.( )
- 12.الفاعل بالقصد يمكن أن يثبت له الاختيار بالمعنى العام فقط.( )
- 13.لا يتم أي فعل اختياري من دون علم الفاعل ورغبته.( )
- 14.يستحيل أن يكون للعلة الغائية تعدد عرضي.( )
- 15.إن إنكار العلة الغائية للأفعال الطبيعية يلزم منه القول بالصدفة. ( )
- 16.غاية كل حركة تعتبر كمالا للمتحرك. ( )
ثانيا: أجيبي عما هو مطلوب بين الأقواس: (3 فقط للطالبات المنتظمات)- العلة تستعمل في اصطلاح الفلاسفة بصورتين عامة وخاصة. (اذكري المفهوم الخاص للعلة)
...- يوجد بين العلة والمعلول تناسب خاص يعبّر عنه بالسنخية بين العلة والمعلول. (ما معنى السنخية بين العلة والمعلول؟)
...- إن وجود واجب الوجود هو مقتضى ذاته. (مالمقصود من ذلك؟)
...- تستعمل كلمة الجبر في أكثر من معنى. (مالمعنى المقصود به في الفاعل بالجبر؟)
...
السؤال الثالث:
أولا: اكملي الفراغات التالية:- إن العلل التي تؤثر في وجود المعلول على البدل تسمى بـ (..)، أما إذا لم تكن بهذه الصورة فتسمى بـ (..).
- العلة المادية والعلة الصورية من أقسام العلل (..)، بينما العلة الفاعلية والعلة الغائية من أقسام العلل (..).
- إن وجود المعلول هو عين التعلق بالعلة المفيضة للوجود، وعليه ينقسم الوجود العيني إلى (..) و (..).
- العلة الفاعلية هي (..)، ومن أقسامها (..) و (..) و (..).
- المعنى العام للإرادة يرادف (..).
- إن للاختيار مراتب متعددة، وأرفع مرتبة منه تختص بـ (..)، ولدى (..) مرتبة أخفض منها، وأنزل مرتبة توجد في (..).
- إن الفلاسفة (..) يعتبرون جميع ظواهر العالم عدا ما يوجد بواسطة الانسان والحيوان صدفة لا هدف له، أما الفلاسفة (..) فإنهم يعدّون الظواهر الطبيعية ذات هدف أيضا.
ثانيا: عللي لما يلي: (3 فقط للطالبات المنتظمات)- لا يمكن فرض علاقة عينية بين العلة والمعلول قبل تحقق المعلول.
..- لا يمكن اكتشاف العلة المنحصرة بالتجربة.
..- يستحيل تحقق المعلول من دون تحقق أحد أجزاء العلة التامة.
..- يستحيل صدور المعلول الشخصي الواحد من عدة علل تامة.
..
انتهت الأسئلة بحمد الله، راجين لكم التوفيق والسداد.
معلمة المادة: أم علي بوخضر