![]() |
|
|||||||
« آخـــر الــمــواضــيــع »
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
🌟☄🌟☄🌟☄🌟☄
سلسلة .. 🕋 أمير الحاج🕋 🔘الحلقة الخامسة🔘 ✤──◐( سراج الحياة )◐──✤ بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على نبينا محمد وآله وسلم . ( السَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ اللهِ في أرْضِهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا عَيْنَ اللهِ في خَلْقِهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا نُورَ اللهِ الَّذي يَهْتَدي بِهِ الْمُهْتَدُونَ وَيُفَرَّجُ بِهِ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ، .... اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا عَيْنَ الْحَياةِ... ) وصل بنا الكلام إلى الدرجة السادسة من درجات الحياة، وهل أنها تحقق مطلب إن الإمام الحجة صلوات الله عليه (عين الحياة) ؟! ونشير أيضا إلى أن الدرجة السابعة هي عالم الآخرة.
أما الحديث الآن فسيكون عن المرتبة السادسة من مراتب الحياة. ☄ الحياة التامة : قد حاولنا في الدروس الماضية تعريف الحياة وتوضيح الفرق بين كل مرتبة وأخرى، ومتى يصح القول إن هذه مرتبة أخرى من مراتب الحياة ؟؟ وأشرنا إلى أن حقيقة الحياة هي العلم والرغبة والإرادة (وتسمى في وقتنا الحاضر بالعلم والطاقة) حيث يكون للإنسان رغبة وطاقة وقدرة على التأثير فيما حوله. لو تدبرنا في مراتب الحياة لوجدنا أن كل مرتبة جديدة يجب أن تتخذ درجة من العلم والطاقة بحيث يعد تركها وفقدانها موتًا وفقدانًا للحياة. وبهذا المنظور فإننا لا نجد تغيرًا في حقيقة الإنسان من حيث علمه و رغباته و قدراته وإرادته أوسع وأكثر شمولًا مما يفيضه الإمام (عج) على هذا الوجود وعلى المؤهلين والقابلين لهذه المرتبة من التغير . ويجدر بنا أن نشير أولًا إلى هذا النحو من التغيرات التي يمكن أن تُعتبر حياة جديدة وعالم جديد من مراحل الوجود الإنساني وذلك من خلال عدة عناصر: 🔹العنصر الأول : أنه في عصر ظهور الإمام (عج) تتوفر كل الرغبات والاحتياجات الإنسانية المادية بما يحقق مرحلة الرخاء التي يتطلع لها الإنسان، منذ أن خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان في هذا العالم وهو في سعي مستمر لتوفير المسكن والمأكل والمشرب والمال وغيرها من الاحتياجات الإنسانية المعهودة، وفي زمان الظهور سوف يسهل توفر هذه الاحتياجات بدرجة لم يعهدها الإنسان من قبل، قال رسول الله صلى الله عليه وآله : (يخرج في آخر الزمان خليفة يعطي المال بغير عدد) وقال صلى الله عليه وآله : (إنه سيُخرج الكنوز ويُقسم المال وسوف يستتب الأمن والسلام والرخاء والوفرة وتخرج له الأرض كنوزها حتى لا يجد الإنسان موردًا يصرف فيه صدقته وحتى أن الإمام عليه السلام يحثو المال حثوًا للناس ولا يعده عدًا) المصدر :كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب . هذه الدرجة من توفر كل الحاجات الإنسانية تشير إلى أن هناك مرحلة جديدة من الرغبات والمتع والسعادة، لتتحقق مرحلة جديدة من الرخاء يتطلع إليها الانسان. 🔹العنصر الثاني: تحقيق حلم الإنسانية بإقامة دولة العدل المطلق وتحقيق العدالة في كل المستويات ونبذ الظلم. إن الإمام المهدي صلوات الله عليه يقيم العدل المطلق الذي حلمت به الإنسانية طوال تاريخها، فالعالم لا زال يعاني من الجور وتسلط البعض على الآخر، ومن النزاعات حول مصادر المال والثروة والسلطة التي لم تتوقف يومًا من الأيام، أما في زمان ظهوره وحكمه (عج) يقول الإمام الصادق عليه السلام : (يا أبا عبيدة إذا قام قائم آل محمد حكم بحكم داوود وسليمان لا يسأل بينة) المصدر : كتاب الكافي. فالإمام غايته الأولى أن يملأ الأرض قسطًا وعدلًا فلا مجال أن يُظلم أحد . تنقل لنا الروايات أن داوود عليه السلام أقام الحكومة الإلهية لفترة محددة من الزمن، ولم تكن البشرية في ذلك الزمان قابلة أو مهيئة لحكمه وإن كان نبيًا آمن به الناس، لكن نفروا من حكمه حين حكم خلاف ذوقهم و رأيهم وخلاف ما لديهم من العلم. كما تنقل لنا الروايات أن داوود عليه السلام لم يتمكن من تطبيق هذا العدل والحكم إلا في فترة محدودة وفي مكان محدود وقضايا محددة؛ أما في دولة الإمام صلوات الله عليه فسوف يمتد حكمه العادل في أرجاء هذا الكون، ليشمل الأفراد وعلاقتهم وتعاملاتهم ببعض، بل يشمل سائر الأمم والدول العالمية، وكل ما يمس جوانب التعاملات البشرية سوف يكون محكومًا بالعدل سواء في التجارة، أو المعاملات، أو العلاقات الفردية، أو الدولية، مثلًا علاقة الأب بأبنه أو علاقة المرأة بزوجها ، وكذلك في غيرها من العلاقات التي لا يمكن لأي أحد أن يتجاوزها، وإلا لكانت يد الإمام عليه السلام حاكمة ومجبرة لكل ظالم للعود إلى الحق والرضوخ إليه. فهل البشرية مؤهلة وقابلة أن يطبق عليها العدل بصورته التامة والكاملة في دولته (عج) ؟؟!! هذه الدرجة من هيمنة العدل الإلهي على الناس ليست حالة طبيعية ولا حالة يمكن أن نقيسها أو نتصور أثرها في سائر معاملات الناس؛ هل يمكن أن نتصور أنه لا يستطيع أحد الكذب على الآخر ؟! لأن الكذب نوع من الظلم، والظلم في زمانه(عج) مرفوع حيث سيملأ الأرض قسطًا وعدلًا كما ملئت ظلمًا وجورًا . إذن كل أشكال الظلم والمعاملات الخاطئة سوف يمحوها الإمام عليه السلام ويقيم العدل على أعلى مراتبه ودرجاته. 🔹العنصر الثالث : بلوغ الناس ووصولهم في العلوم والمعارف لأعلى المراتب وذلك في عصر الظهور، إنه صلوات الله عليه سوف يبلغ في تعليم الناس ووصول حكم الله عز وجل إليهم إلى الحد الذي تستطيع حتى المرأة في خدرها والتي ربما لم تزاول درسا خارج بيتها، أن يكون مقامها العلمي كأعلى مقام عرفه الناس في هذه الأزمنة . نحن نتصور أن أعلى درجات العلم هي عند علماء الفلك والفيزياء والكيمياء أو علماء الدين والفقه ، بينما ستكون المرأة في دارها أعلى في مرتبتها العلمية من علماء زماننا هذا وأكثر قدرة على تقدير الأمور والإفتاء وتحديد حكم الله وشرعه ، بل إن سائر المعارف التي تحتاج لها الإنسانية سوف تكون متوفرة في زمانه (عج) ، وقد ورد في الروايات ( أن الملائكة تنزل إلى المؤمنين وتسألهم عن بعض المعارف التي تعجز الملائكة عن الوصول إليها ) .. إلى هذه الدرجة سوف يكون للإمام صلوات الله عليه أثر في نفوس البشر وتعليم الناس وإقامة الحق والعدل . نقرأ هذه الرواية عن الإمام الحسن صلوات الله عليه كما ينقل في كتاب الاحتجاج وفي كتاب إثبات الهدى، بعد ما حصل في زمانه من طغيان حكم بني أمية وأمثالهم حتى انتشر ظلمهم وظن الناس أن الأمور قد دانت لهم وسلمت لهم. يقول عليه السلام : (حتى يبعث الله رجلا في آخر الزمان، وكلب من الدهر، وجهل من الناس، يؤيده الله بملائكته، ويعصم أنصاره، وينصره بآياته، ويظهره على أهل الأرض حتى يدينوا طوعًا وكرهًا، يملأ الأرض قسطًا وعدلًا، ونورًا وبرهانًا ، يدين له عرض البلاد وطولها، لا يبقى كافر إلا آمن به ولا طالح إلا صلح ، وتصطلح في ملكه السباع ، وتخرج الأرض نبتها، وتنزل السماء بركتها ، وتظهر له الكنوز ، يملك ما بين الخافقين أربعين عامًا، فطوبى لمن أدرك أيامه، وسمع كلامه ) الاحتجاج2: 290 .. هذه الصورة التي يشرحها الإمام الحسن عليه السلام ويوضحها هي في المرتبة التامة ، ربما لو كنا نتوقف عند كل فقرة من معاني هذه الرواية لكان الأمر جديرا بنا ، ولكن نثق إن شاء الله بتتبعكم لهذه المطالب . 🔹العنصر الرابع : أن الإمام عليه السلام سيقضي على جذور الإنحراف من أصلها، فقد ورد في الرواية أنه يقتل في زمانه إبليس. الشياطين التي تشكل الخط الأساسي في إغواء الناس وإضلالهم سوف يرتفع دورهم و ظلمهم . نحن نعلم أن الشياطين تغل و يتوقف نشاطها لمدة ثلاثين يوما ببركة شهر رمضان الكريم، حيث تصبح الشياطين عاجزة عن العمل وإغواء الناس، و لكن قبل وبعد هذه المدة- شهر رمضان- تستأنف و تمارس عملها في الإغواء والوسوسة. نعم ما يقع من ضلالة وفتن للناس خلال شهر رمضان هو استمرار لعاداتهم و نفوسهم المريضة، وليس إغواء جديد من إبليس. و ما نشاهده اليوم من مسلسلات فاسدة تعد وتهيء قبل رمضان حتى إذا جاء الشهر الكريم تكون مخازن الفساد ممتلئة عندهم . نعم إن من ظل بركات شهر رمضان أن تغل الشياطين ثلاثين يوما ومع ذلك نرى أثرها في نفوس المؤمنين و إقبالهم على الله عز وجل . أما في زمانه (عج) ليس هناك غل ولا ربط للشياطين، وما سيكون هو قضاء على الشيطنة من أصلها فلا يعود لإغواء إبليس أو وسوسته و إغراءاته أي وجود، سواء من أبالسة الإنس أو الجن!! بل سيقعون في هيمنة ملكه عجل الله فرجه وسينتهي دورهم ، فقتل إبليس يعني أنه لن يوجد في زمن ظهوره (عج) ما يمد الناس بمادة الفسوق والعصيان المحرم، وسوف تكون هناك نفرة طبيعية وأصلية عند الإنسان من المحرمات. يتبع⤵ التعديل الأخير تم بواسطة الادارة ; 08-26-2016 الساعة 05:56 AM |
|
#2
|
|||
|
|||
|
🔹العنصر الخامس: من القرائن والعلامات الدالة على أن هناك حياة جديدة سوف يبثها الإمام عليه السلام هو أنه سيقضي على كل الأكاذيب والإدعاءات والمذاهب المزيفة. نحن نعلم أن الإنسان الفاسد الضال عبر مئات بل آلاف السنين استطاع أن يصنع جبالًا من الكذب وأن يزيف الحقائق والمبادئ، حتى أصبحنا نعيش اليوم تحت ظل أكاذيب تراكمت وتعددت وتطورت واتخذت أشكالًا وأنواعًا مختلفة. نحن اليوم نواجه كذبًا بدأ منذ زمن رسول الله صلى الله عليه وآله وتراكم إلى يومنا هذا حتى صنع جبالًا من الكذب هيمنت على الكرة الأرضية. ولعل جبال الكذب أثقل وزنًا وأشد أثرًا من جبال الصخور التي عرفها الإنسان، وكثيرا ما عملت هذه الأكاذيب والخدع التي اخترعها الإنسان وزيفها عبر مئات السنين على تضليل البشر حتى اتبعوها وصدقوها، ومنها التشويهات التي زيفت عن أهل البيت عليهم السلام والعلماء ، وإذا نظرنا إلى هذا الجانب سوف نجد أن المسالة واسعة جدًا ، فالكذب والتزوير لا يكاد يترك زاوية من زوايا حياة الناس إلا شغلها وملأها… نحن اليوم لدينا الكثير من الاشتباهات والتصورات الخاطئة عن الآخرين ، والسبب في ذلك هو تراكم هذه الصور المزيفة والمفاهيم والمعاني التي تم تشويهها في عقول الناس .. ولكن كل هذه الأكاذيب سوف تنهار على يديه (عج) وفي ظل دولته الكريمة ، وسَيكشف المنافقين أمام العالم ويحاكمهم ويعاقبهم، وما هذا إلا للإطاحة بالزيف والتحطيم للصور المزيفة. 🔹العنصر السادس: ولعلها أشد العلامات وأقربها وضوحًا إلى أن الحياة في زمانه عليه السلام هي أعلى درجة يمكن أن تصل إليها البشرية قبل ظهور عالم الآخرة. وتؤكد روايات أهل البيت عليهم السلام على مسألة العودة والرجعة بعد زمانه لمن محض الإيمان محضًا، ولمن محض الباطل محضًا. الإنسان الذي تعلقت حياته ورغباته وأمانيه بمولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه وتعلق قلبه بالحق، سوف يفتح له الإمام عليه السلام أبواب الإلتحاق به، وهؤلاء الذين محضوا الظلم والتجبر والعدوان سوف يعيدهم عليه السلام إلى الحياة ليؤدبهم ويعاقبهم. هذا النحو من الحالة الوسطية بين عالم الموت والبرزخ وبين عالم الإنسان من قرب الحياة في زمانه إلى عالم الحقيقة الكاملة، إلى عالم الرجوع والذهاب والإياب ما بين الحياة و الموت .. هذه القدرة و الإمكانية للإنتقال من عالم الحياة إلى عالم الموت كما يظهر في الروايات أنه يعرض على المؤمنين الأموات نصرته في زمانه، فمنهم من يقبل ويريد العودة ومنهم من يفضل أن يبقى في عالم الموت والبرزخ. وهؤلاء الأموات الذين يعرض عليهم (عليه السلام) نصرته ليس فقط القريبين من زمن ظهوره، بل ستعرض نصرته على الأمة المحمدية وأيضًا على المؤمنين المخلصين من أتباع نوح و إبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام وكل من كان مخلصًا مطيعًا مطبقًا لإرادة السماء وإرادة الله سيفتح له في زمان الإمام عليه السلام فرصة العودة. وهذه الحالة من خصائص زمانه (عج) حيث تكون الحياة مطلة على عالم الحق وستفتح نوافذ المعرفة الكاملة بابًا واسعًا مشرعًا يرى الإنسان الحقيقة على أتم وأكمل وجه . وبمجموع هذه الملاحظات يتبين لنا الدور الذي يقوم به الإمام عليه السلام هو مرحلة جديدة ومرتبة جديدة ودرجة جديدة من درجات الوجود الإنساني علمًا وإيمانًا وطاقة ومعرفة ورغبة وإمكانيات وحالات روحية ومعنوية يمكن أن يعد كل ما سبقها موتًا بالنسبة إليها. وكل من يفقد هذه الحالة التي في زمانه عليه السلام يعد فاقدًا لهذه الدرجة، ويعد في مرتبة أدون وأقل من هذه المرتبة، حيث أننا على ضفاف ليلة مولده (عج) ولا بأس أن نشير لبعض التمنيات الروحية التي يعيشها المؤمنين والمخلصين في شغفهم و ولائهم ومحبتهم له عليه السلام. من الشعر الذي ينسب إلى الشيخ البهائي قدس الله روحه في تصوره لهذه العلاقة بالإمام عليه السلام وفي تصوره لهذه الرغبة القوية الكامنة في وجود الإنسان المؤمن، يقول ذلك العالم الجليل : (لعله كان في نظره وتأمله أن وادي قباء من أماكن وجوده عليه السلام) . يا رعاكَ اللهُ يـا ريحَ الصَّبـا إن تَجُزْ يوماً على وادي قُبـا سَلْ أُهَيلَ الحيِّ في تلك الرُّبا هَجْرُهُم هذا: دَلالٌ أم مَلالْ ؟ الإنسان الذي يبتعد عنك ولا تراه قد يكون ابتعاده عنك نوع من التدلل أو نوع من الحالة المؤقتة، وهو يريد أن يعود إليك وأنت مؤهل للقياه.. ولكن هل هذه الحالة من تمني صعودك إليه(تمني أن تكون قابلًا للقياه) ممكنة أم هذه حالة نائية بالنسبة لنا ؟! .. أم أنك يامولاي قليتنا ومللتنا ؟ هل نحن لسنا أهلًا لهذا اللقاء ؟ هذا الابتعاد الذي طال زمانه .. فإلى متى ؟؟ .. هل لنا سبيل وهل لنا وسيلة كي نصل إلى هذه الحالة؟؟ .. هل هناك أمل ورغبة بأن نبقى ننتظر*أم إننا يامولاي لا نمتلك هذا الاستعداد ولا نمتلك هذه القابلية ؟؟! .. ويقول شاعر آخر _و لعل هذين البيتين ممن احتار الناس في نسبتهم فالبعض قال إنهما لأعرابي أنشدهم بين يدي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فظهر عليه صلوات الله عليه أثر ذلك الانفعال حتى سقط رداءه كما ينقلون في كتب الصوفية . ولكن الأقرب أن هذه الرواية غير تامة وغير صحيحة خصوصا وأن عباراتها لا نجدها في لسان العربي الذي عاش في زمن الرسول صلى الله عليه وآله ، ولكني وجدت هذين البيتين مع بيت ثالث في ديوان الإشراق للفيلسوف السهروردي يقول: بِكُلِّ صُبحٍ وَكُلِّ إِشراق تبكيك عيني بِدَمع مُشتاقِ قَد لَسَعت حيّة الهَوى كَبدي فَلا طَبيب لَها وَلا راقي إِلّا الحَبيب الَّذي شغفت بِهِ فعنده رقيَتي وَترياقي نسأل الله أن نكون ممن ذاق هذه المحبة والهوى وهذه الرغبة ونرى دواءنا وترياقنا بيده عليه السلام، وتكون حياتنا إن شاءالله في خدمته وفي تهيئة نفوسنا وأرواحنا وإمكانياتنا وتعليم أبناءنا ومجتمعنا، وأن نكون جنود مجندين بين يديه(عج) . 🌟☄🌟☄🌟☄🌟☄
💥 الخلاصة : 🔸الحياة في زمن الظهور تمثل أعلى مرتبة تصل إليها البشرية في الدنيا قبل الأخرة. 🔸العناصر والأسباب التي تميز الحياة في عصر ظهور الإمام الحجة عجل الله فرجه الشريف عن غيرها . 🔸الفوز بنصرة الإمام، والتمتع بالحياة في زمن الظهور يشمل بعض الأفراد من الأزمنة السابقة لعصر لظهور . . وصلى الله على نبينا محمد وآله الميامين وسلم تسليما .. التعديل الأخير تم بواسطة الادارة ; 08-26-2016 الساعة 05:50 AM |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|