7- تمرين على تحفيز الذات
عندما نكون أطفالاً صغاراً تكون لدينا قدرة كبيرة على التعلّم وملاحظة المعوقات أو النكسات السابقة .
ولكن عندما نبدأ بمواجهة التوقعات والآمال التي تعلّقها علينا عائلاتنا ، مدارسنا ، والبيئة المحيطة بنا ، فإن الدافع الخاص بنا الذي رافقنا في سني عمرنا الاولى ، يتحول عن أهدافنا نحن ، إلى الرغبة في إرضاء الآخرين ، وكثيراً ما تتأثر رغبتنا في التعلّم بشكل سلبي نتيجة لهذا التحول.
كيف يمكنك أن تحفّز ذاتك ؟
حاول من خلال هذا التمرين أن :
• تلاحظ وتنتبه إلى مقدرتك على الاكتشاف .
• تحمّل أنت مسؤولية تعليم ذاتك .
• تقبّل المخاطر التي لا بد أن يتضمنها التعلّم بثقة ، وقدرة على المنافسة ، واستقلالية .
• إعلم أن "الفشل" نجاح : إذ أن معرفة الشيء غير الصالح للتطبيق ، تصب في نفس مكان معرفة الشيء الصحيح أو الصالح للتطبيق .
• احتفل وهنيء نفسك على تحقيقك لأهدافك .
توجد سبع مراحل لهذا التمرين .
1- حدد : ماذا تريد أن تتعلَّم ؟
2- تحفيز الذات / القيم الأساسية الداخلية
3- تحفيز الذات / القيم الأساسية الخارجية
4- الحفز / وصف المشروع
5- االتحفيز / اختيار المُرشد الخاص
6- الحفز (التعزيز الذاتي) نتيجة التقدم
7- التحفيز / الخلاصة
حظاً جيداً
8- حل المشكلات واتخاذ القرارات
حل المشكلات واتخاذ القرارات :
نحن نقوم بحل المشكلات واتخاذ القرارات في كل يوم / طوال اليوم : في البيت ، في العمل ، أثناء اللعب ، وحتى في أماكن التسوق .
إن بعض المشكلات والقرارات تضعنا فعلاً أمام تحديات كبيرة ، وتتطلب الكثير من التفكير ، والعاطفة ، والبحث . إن الخطوات المقترحة أدناه مصممة لكي تساعدك على اتخاذ قرارات جيدة . حظاً سعيداً !
المرونة :
إن هذه العملية تبدو وكأن الشخص ينتقل بترتيب من خطوة لأخرى . إلا أن الواقع غير ذلك . إن هذه الخطوات توفر ببساطة هيكلاً للعمل على حل المشكلة . وهي قد تتداخل ، وقد تضطر إلى الرجوع إلى خطوات سابقة ، أو قد تستعملها معاً بينما أنت تبحث عن الحل الأمثل .
أمثلة على المرونة :
• يتم جمع المعلومات في جميع الخطوات ?بدءاً من تحديد المشكلة وحتى تطبيق الحل الخاص بها .
• إن ظهور معلومات جديدة قد يجبرك على إعادة تحديد المشكلة .
• قد تكون البدائل غير قابلة للتطبيق وعند ذلك عليك أن تجد بدائل جديدة .
• قد تدمج بعض الخطوات وقد تختصر بعضها الآخر .